وأوضح "حاجي محمداي" مدير الآثار والمتاحف في "بريشتينا"، أن أعمال الترميم بدأت عام 2007، لكنها توقفت وقتئذ لأسباب فنية، ولم تكن نوعيتها جيدة، وكان سيفقد الحمام عبقه التاريخي، بعد أن كلفت ترميماته 750 ألف يورو.
وأضاف "محمداي"، أن المهندسين الأتراك يشرفون الآن على إعادة ترميم الإرث المهم، محافظين على عبقه التاريخي الذي يمتد 600 عاما، مشيراً أنه يشعر بالارتياح نتيجة ذلك، وأن إعادة افتتاح الحمام التاريخي ستكون في آذار/مارس المقبل.