وأعلنت ميركل مساندتها لتلك الإجراءات خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته اليوم الاثنين، مع الرئيس البرتغالي آنيبال كافاكو، عقب اللقاء الذي جمع بينهما في العاصمة البرتغالية لشبونة التي تزورها حاليا لاظهار دعمها لاجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة البرتغالية لخفض عجز الميزانية بموجب خطة انقاذ تدعمها ألمانيا.
وأضافت ميركل قائلة "إن البرتغال قادر على الوفاء بتعهداته التي التزم بها مع ممثلي "ترويكا"، - وهم الألماني ماثياس مورس، عن الاتحاد الأوروبي والألماني كلاوس ماسوتش، عن البنك المركزي الأوروبي والدنماركي بول تومسين، عن صندوق النقد الدولي-"، مؤكدة على أن البرتغال تنفذ برنامجها بشكل طيب للغاية، سيعود بالنفع على البلد نفسها، وعلى أوروبا بصفة عامة.
وقيمت المستشارة الألمانية البرنامج الذي طبقته اليونان على 5 دفعات، وحصلت من خلال ذلك على ما يقدر بـ78 مليار يورو، بالإيجابي، مشددة على ضرورة منح البرتغال الدفعة السادسة من القرض.
ونقلت القناة البرتغالية التلفزيونية الاولى (ار تي بي) عن المستشارة الألمانية قولها انه لا توجد اسباب للتباحث مع المسؤولين البرتغاليين بخصوص البرامج التفشفية.
واعربت ميركل عن احترامها لإنجازات الحكومة البرتغالية قائلة "الحكومة البرتغالية استطاعت الايفاء بتعهداتها امام الدائنين وتطبيق الاصلاحات المتفق عليها الامر الذي كلف المواطنين البرتغاليين الكثير".
وفي هذا الخصوص اضافت ميركل ان الاصلاحات الموجعة سيكون لها في يوم من الايام نتيجة.. مشيرة الى التجربة التي مرت بها ألمانيا في العشر سنوات الماضية والى تبعاتها الايجابية.
وكانت الحكومة البرتغالية التي تعاني بسبب تبعات ازمة الديون في منطقة اليورو تسلمت في عام 2011 من المفوضية الاوروبية والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي 78 مليار يورو من اجل الخروج من ازمة اليورو.
في غضون ذلك اعلنت مبادرات شعبية ونقابات برتغالية عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات حاشدة في العاصمة لشبونة احتجاجا على زيارة المستشارة محملة اياها جزءا من المسؤولية عن الاجراءات التقشفية التي قامت لها حكومتها.