Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
12 يونيو 2026•تحديث: 12 يونيو 2026
القدس / الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا طالما بقي في منصبه رئيسا للوزراء، وفق تعبيره.
وهذا هو التصريح الثاني الذي يصدر عن نتنياهو منذ مساء الخميس، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأكدت القنوات الإسرائيلية أن تل أبيب فوجئت بإعلان ترامب عن التوصل إلى اتفاق، فيما نفت طهران التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان إن ترامب أجرى اتصالا مع نتنياهو مساء الخميس، بعد إعلانه التوصل إلى اتفاق مع إيران.
والجمعة، قال نتنياهو في بيانه الثاني: "طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية، أنا والرئيس ترامب متفقان تمامًا على هذه المسألة".
وأضاف زاعما: "إيران تسعى لتدمير الدولة اليهودية (..) ما دمتُ رئيسًا لوزراء إسرائيل، فلن يحدث هذا".
والخميس، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قررت إنهاء الحرب على إيران "بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية".
و أعلن ترامب عبر منصته "تروث سوشال" إلغاء هجمات كانت مخططة ضد إيران الليلة الماضية، مدعيا أن التفاهمات المقترحة حظيت بموافقة أطراف عدة، بينها إسرائيل، وأن موعد ومكان التوقيع الرسمي سيُعلنان لاحقًا.
وجاء إعلان ترامب في فترة حساسة لمستقبل نتنياهو السياسي مع قرب الانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
بدوره نفى متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، توصل بلاده إلى نتيجة نهائية بشأن اتفاق، خلافا لما أعلنه ترامب، معتبرا أن ما يطرح بهذا الصدد "مجرد تكهنات".
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.