Şilan Turp,Ömer Aşur Çuhadar
03 فبراير 2025•تحديث: 03 فبراير 2025
أنقرة / الأناضول
طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، بالحد من النفوذ الصيني على قناة بنما، وإلا فإن الولايات المتحدة ستتخذ "الإجراءات اللازمة".
ووفقًا لبيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، التقى روبيو رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو، ووزير خارجيتها خافيير مارتينيز-أتشا في العاصمة بنما سيتي.
وذكر روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن النفوذ الصيني على القناة "غير مقبول".
وأشار إلى أنه إذا لم تجر تغييرات عاجلة، فسيتعين على الولايات المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها بموجب اتفاقية مبرمة مع بنما.
وشدد روبيو على أن الاجتماع الذي عقده يمثل "خطوة مهمة" نحو إحياء العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وبنما.
وأكد التزام الولايات المتحدة بجعل كلا البلدين "أكثر أمانا وقوة وثراء".
كما أشار روبيو إلى أهمية الجهود القائمة على التعاون لإنهاء أزمة الهجرة غير النظامية.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفض رئيس بنما تصريحات ترامب التي تعهد فيها باستعادة السيطرة على قناة بنما، مؤكدا أنها لبنما وستبقى كذلك.
وتطرق مولينو إلى معاهدة البلدين قائلا: "لم تكن القناة تنازلاً قدمه أحد، بل كانت نتاج نضال طويل استمر أجيالاً وانتهى عام 1999 نتيجة لمعاهدة توريخوس-كارتر".
وفي خطاب أداء اليمين الدستورية بالكونغرس بتاريخ 20 يناير، أعلن ترامب أن "الولايات المتحدة ستستعيد السيطرة على قناة بنما".
وقال ترامب: "الصين تدير قناة بنما، ولم نمنحها للصين، لذلك سنستعيدها".
وفي 7 سبتمبر/ أيلول 1977، وقّع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم البنمي عمر توريخوس معاهدتين تاريخيتين، نصتا على نقل سيادة قناة بنما إلى بنما بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 1999، مع ضمان حياد القناة واستمرار استخدامها للملاحة الدولية.
وواجهت المعاهدتان معارضة داخلية في الولايات المتحدة، حيث اعتبرها البعض تنازلا عن مصلحة أمريكية استراتيجية، لكن الرئيس حينها دافع عن القرار باعتباره خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية وتعزيز العدالة الدولية.