Ramzi Mahmud
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود / الأناضول
توفيت الشابة الفلسطينية إيمان شلوف وجنينها في شهره السابع، متأثرين بإصابتهما برصاصة أطلقتها آلية عسكرية إسرائيلية قبل أيام تجاه خيام للنازحين بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشيع فلسطينيون، السبت، جثمان شلوف وجنينها من مجمع ناصر الطبي في خان يونس إلى مثواهما الأخير، بعد أيام من إصابتها وهي داخل خيمتها.
وقال إسماعيل أبو ماشي، أحد أقارب شلوف، للأناضول، إن رصاصة أصابتها في الرأس أثناء وجودها داخل الخيمة، قبل نقلها إلى مجمع ناصر الطبي.
وأضاف أن الجنين بقي في رحم والدته 4 أيام بعد إصابتها، قبل أن يفارق الحياة، ثم توفيت والدته في اليوم ذاته متأثرة بجراحها.
وعن استمرار سقوط الضحايا رغم وقف إطلاق النار، قال أبو ماشي إن سكان غزة لا يشعرون بوجود هدنة، في ظل استمرار سقوط القتلى يوميا.
**"وجدناها غارقة في دمائها"
من جانبها، روت وضفة أبو ماشي، جدة الجنين، للأناضول، تفاصيل إصابة شلوف، وقالت إن أفراد الأسرة سمعوا صوت ارتطام قرب الخيام دون أن يدركوا في البداية ما حدث.
وأوضحت أن خيام أفراد العائلة متلاصقة ولا يفصل بينها سوى أقمشة، قبل أن تتوجه إلى خيمة شلوف بعدما سألت إحدى حفيداتها عنها.
وأضافت "أبو ماشي" أنها فتحت الخيمة فوجدت شلوف غارقة في دمائها إثر إصابتها برصاصة أطلقتها آلية عسكرية إسرائيلية.
وقالت إن أفراد الأسرة نقلوها إلى مجمع ناصر الطبي رغم صعوبة المواصلات، فيما كان جنينها لا يزال في رحمها.
وأضافت أن الجنين بقي في رحم والدته 4 أيام قبل أن يخرجه الأطباء، لكنه توفي، ثم فارقت شلوف الحياة في اليوم ذاته متأثرة بإصابتها.
ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في غزة داخل خيام ومساكن مؤقتة بعد تدمير منازلهم أو تضررها ونزوحهم المتكرر، وسط نقص المياه والصرف الصحي والكهرباء، وضعف الحماية من الحر والبرد والأمطار.
وتأتي وفاة شلوف وجنينها في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن مقتل 1369 فلسطينيا وإصابة 4627 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
ومنذ أن شنت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.