وكانت حمى "الايبولا" قد حصدت في وقت سابق 16 شخصا في غرب أوغندا، فيما أعلن الشهر الماضي عن خلو البلاد من الفيروس.
يذكر أن حوالي 424 شخصا أصيبوا بالفيروس عام 2000، توفي أكثر من نصفهم، حيث لا يوجد علاج أو لقاح مضاد.
وينتقل المرض عن طريق الاتصال الشخصي المباشر ويقتل ما يصل إلى 90 في المئة ممن يصابون به، ويسبب نزيفا داخليا، وخارجيا حادا، ويهاجم الكريات البيضاء، والأوعية الدموية، مسببا طفحا جلديا، واحمرارا في العيون، وآلاما حادة في البطن مصحوباً بتقيؤ.