Baybars Can
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
إسطنبول / بيبرس جان / الأناضول
شهدت فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان الرياضات التقليدية، بمدينة إسطنبول التركية، مشاركة واسعة من العديد من الدول العربية للتعريف بعاداتها وثقافاتها.
وانطلق اليوم الخميس مهرجان الرياضات التقليدية في مطار أتاتورك الذي ينظمه الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية ويستمر حتى 24 من مايو/ أيار الجاري.
وفي حديث للأناضول أعربت نائبة رئيس جمعية الصداقة المغربية التركية خديجة سلمان عن سعادتها بتمثيل بلادها في المهرجان الذي يجمع العديد من الثقافات حول العالم.
وأشارت إلى أنّ الخيمة المغربية تعكس بعض التقاليد الشعبية الغنية لبلادها من خلال "جلسة العروس" وجلسة الشاي المغربية والأدوات المستخدمة في ليلة الحناء قبيل حفل الزفاف.
وتعرض الخيمة الأزياء المغربية للرجال والنساء، لا سيما "القفطان" والأزياء التي يرتديها العروسان في حفل الزفاف.
كما أعربت سليمان عن إعجابها بتنظيم المهرجان والمشاركة الكبيرة للعديد من الثقافات من حول العالم.

وفي الخيمة السودانية أعربت علياء البشير عن سعادتها الكبيرة لتمكنها من التعريف بالعادات والتقاليد من مختلف أنحاء السودان في المهرجان.
** أعجني شغف الطلاب بالتعرف على ثقافة السودان
وتعرض الخيمة السودانية أزياءً وحليا وزينة للرجال والنساء من مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب أزياء العروسين في حفل الزفاف.
وقالت البشير: "نشارك في المهرجان باسم الجالية السودانية لنعرف بعاداتنا وتقاليدنا هنا في إسطنبول".
وأضافت: "أكثر شيء أعجبني في المهرجان رغبة الطلاب الأتراك وشغفهم بمعرفة الثقافة السودان والتعرف على عاداته وتقاليده".
ومن اليمن، قال أسامة علي المغدي إنه متحمس للتعريف بثقافة بلاده للمشاركين في المهرجان من خلال عرض أهم القيم الثقافية في الخيمة اليمنية.
وقال: "نعرض هنا باب اليمن الثقافي، ودار الحجر، والجنبية، وأشغال القش، وأنواع القهوة، والعديد من الصور الثقافية من مختلف أنحاء اليمن".
وأردف قائلا: "نهدف من خلال مشاركتنا في المهرجان للتعريف بثقافتنا التي عُزلت عن العالم بسبب الحرب".

** مهرجان تآلف القلوب
من جهته أفاد نائب رئيس "جمعية القناص" القطرية محمد بن عبد الله اللطيف المسند حرص بلاده على المشاركة سنويا بمهرجان الرياضات التقليدية.
وذكر أن هذه هي المشاركة الخامسة لهم في المهرجان، وأنها فرصة للتعريف بالثقافة والعادات القطرية، والتعرف في نفس الوقت على عادات وتقاليد الشعوب الأخرى.
وسلط المسند الضوء على أجواء المودة والفرح بين مختلف الثقافات والشعوب المشاركة في المهرجان.
وقال: "رياضة الفروسية من الرياضات القديمة والمحبوبة لدى الكثير من شعوب العالم، لا سيما دولة قطر والدول العربية ووجدنا أنها موجودة بقوة لدى شعوب آسيا الوسطى".
وأردف: "نحن في قطر حريصون على نقل تراث الآباء إلى الأبناء، وهذا ما وجدناه هنا، المهرجان هو تجمع للشعوب".
ومن جانبه قال إياد عيسى المشرف على خيمة فلسطين: "نحن هنا لنبرز الهوية والثقافة الفلسطينيتين رغم المآسي التي تشهدها غزة".
وأفاد بأنهم يعرضون الأزياء والحلي والجلسات الفلسطينية والأدوات المستخدمة لإعداد القهوة إلى جانب صور تاريخية لفلسطين.
وأعرب عيسى عن إعجابه بالتنظيم والمشاركة الكبيرة للشعوب والثقافات في المهرجان.
وتشهد نسخة هذا العام مشاركة دول عدة منها اليابان وكازاخستان وأذربيجان وليتوانيا وروسيا وقرغيزيا وإسبانيا وإيطاليا والمغرب والجزائر وفلسطين والبوسنة والهرسك.
وضمن فعاليات المهرجان التي ستستمر 4 أيام، تقام عروض تمثل ثقافات شعوب متعددة مثل الأتراك الغاغاوز والباشكير والتركمان.
ويمكن للزوار مشاهدة وتجربة عدد من الرياضات والألعاب التقليدية مجانا، مثل الرماية وركوب الخيل، تحت إشراف مختصين، إضافة إلى المشاركة في ورش للحرف اليدوية والفنون التقليدية.
وصرّح رئيس الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية بلال أردوغان في كلمته بحفل الافتتاح أن الهدف هو تعريف الأجيال الجديدة بقيمة الموروث الثقافي وربط الأطفال والعائلات بالأجواء التقليدية.
