Laith Al-jnaidi, Muhammed Karabacak
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
دمشق/ ليث الجنيدي ومحمد قره بجق/ الأناضول
تتجه أنظار عشاق الرياضة مساء الاثنين، نحو العاصمة السورية دمشق، حيث يُرفع الستار رسميا عن "صالة الفيحاء الرياضية" في حلتها الجديدة.
فمع دقات الخامسة مساء بتوقيت دمشق (15:00 ت.غ")، سيكون الجمهور على موعد مع كرنفال في لعبة السلة يجمع المنتخب الأولمبي السوري بنظيره اللبناني.
وهذا اللقاء بمثابة إعلان رسمي عن استعادة المنشآت السورية بريقها الدولي وجاهزيتها اللوجستية الكاملة.
وتأتي إعادة افتتاح الصالة بعد تأهيل شامل نفذته وزارة الرياضة والشباب، لتتحول الصالة من منشأة تقليدية إلى بيئة احترافية تطابق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة.
وشمل التأهيل ثورة في التجهيزات، إذ جُددت أرضية الملعب بـ"باركية" عالمي، وحُدثت منظومة الإنارة ولوحات النتيجة الإلكترونية لتقديم إحصاءات حية ودقيقة.
كما شهدت الصالة رفع كفاءة منظومة التكييف والتهوية، لضمان أجواء مثالية في المباريات الجماهيرية الكبرى، حيث الحشود الجماهيرية.
وتم أيضا إعادة تنظيم المدرجات وتحديث المرافق الصحية وممرات الدخول والخروج، لضمان انسيابية الحركة وسلامة الزوار، وتأهيل غرف تبديل الملابس ومنصات الإعلاميين، بما يليق بالبطولات الرسمية.
على مستوى المباراة، يدخل المنتخب الأولمبي السوري اللقاء بقيادة المدرب محمد أبو سعدى، مدعوما ببعض لاعبي الخبرة لخلق مزيج من الاندفاع والطموح.
وحسب رئيس اتحاد كرة السلة رامي عيسى، تمثل هذه المواجهة المحطة الأولى لمشروع "نجم سهيل 2035".
وهذا المشروع هو رؤية استراتيجية أطلقها الاتحاد في مارس/ آذار الماضي لبناء جيل منافس في لعبة السلة على مدى العقد المقبل، عبر منح المواهب الشابة فرصة الاحتكاك بمستويات عالية في كبرى المنشآت الوطنية.
ويجسد التأهيل الشامل لصالة الفيحاء الرياضية توجهات الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي وضع "البنية التحتية السيادية" كأولوية في بناء سوريا 2026.
وتشدد الإدارة الجديدة في سوريا على أن الرياضة "قوة ناعمة" ومرآة للاستقرار، مع التشديد على مبدأ الكفاءة في إدارة الاتحادات لضمان استدامة هذه المكتسبات.
وتتلاقى هذه الرؤية مع التوجهات الاقتصادية بفتح باب الاستثمار الرياضي أمام القطاع الخاص والمغتربين، لتحويل المدن الرياضية إلى وحدات منتجة تمول ذاتها وتخفف العبء عن ميزانية الدولة، دون المساس بحق المواطن في ارتيادها.