Shukri Hussein
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
اليمن / شكري حسين / الأناضول
انطلقت، الخميس، منافسات كأس الجمهورية اليمنية لكرة القدم، بعد توقف دام 12 عامًا، منذ آخر نسخة أُقيمت عام 2014 وتُوّج بلقبها فريق "الصقر" من محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وانطلقت البطولة بإقامة أربع مباريات في مدن صنعاء (شمالًا)، والحديدة (غربًا)، وعدن (جنوبًا)، وشبوة (شرقًا)، في خطوة تُعد مؤشرًا على عودة النشاط الرياضي، بعد توقفه بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ 11 عامًا.
ويشارك في النسخة الحالية (2025-2026) 64 فريقًا، يمثلون أندية الدرجتين الأولى والثانية، إلى جانب أبطال الدرجة الثالثة من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، وأخرى خاضعة لجماعة الحوثي.
وأكد رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد صالح العيسي في تصريح للأناضول، أن "عودة الحياة إلى ملاعب كرة القدم في (صنعاء، وعدن) وباقي محافظات الجمهورية اليمنية في مسابقة رسمية تعد حدثا بارزا، بعد أن حالت الظروف التي تمر بها البلاد وحالة التشظي دون انتظام المسابقة بشكل رسمي".
وأشار إلى أن "بطولة الدوري العام لكرة القدم ستنطلق مباشرة عقب ختام مباريات كأس الجمهورية، بالإضافة إلى مسابقتي الناشئين والشباب في جميع المحافظات".
وذكر أن الرياضة "ستظل نقطة التقاء ومساحة ود بين شباب الوطن على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم، وجسراً يعزز روح الأخوة والتسامح، ويوحد القلوب تحت راية التنافس الشريف بعيدًا عن كل أشكال الفرقة".
وخلال سنوات الحرب، انحصرت منافسات كرة القدم في نطاقات جغرافية محدودة، واقتصرت في معظمها على بطولات تنشيطية دون إقامة مواجهات مباشرة بين أندية الشمال الخاضعة لجماعة الحوثي وأندية الجنوب الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية.
ورغم بعض المواجهات المتقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة نسبية في حرب مستمرة منذ أكثر من 11 عامًا بين الحكومة اليمنية والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ 2014.
وقد تسببت الحرب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، وسط مساعٍ أممية متواصلة لإحياء مسار السلام.