Hosni Nedim
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
أصيب شاب فلسطيني، الأحد، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، فيما نصب مستوطنون خيامًا على أراضي قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إنّ طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم ببلدة الرام، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون خيامًا على أراضي قرية جالود، في خطوة تشير إلى نيتهم إقامة بؤرة استيطانية جديدة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلاً عن مصادر محلية وأمنية، بأن المستوطنين أقاموا الخيام بالقرب من منازل المواطنين، ونفذوا أعمالًا استفزازية في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1149 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.
والسبت، حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، من أن الحكومة الإسرائيلية تفرض "وقائع استعمارية جديدة"، من شأنها تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية.
والمكتب الوطني هو أحد دوائر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تأسس في 1996، ويتخذ من نابلس، مقرًا لمكتبه العام.
وقال المكتب، في تقرير نشره عبر موقعه الإلكتروني: "حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل العمل بشكل متسارع لفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض، في مسعى لتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية".
وكشف التقرير أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قرر، بشكل سري في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري، إنشاء 34 مستوطنة جديدة، استنادا إلى قرار سابق مطلع الشهر ذاته، دون الإعلان عنه في حينه لتجنب ردود الفعل الدولية، قبل الكشف عنه لاحقا.
وبحسب التقرير، ترفع هذه الخطة الجديدة عدد المستوطنات التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى 102 مستوطنة، بزيادة تصل إلى نحو 80 بالمئة مقارنة بما كان قائما قبل تشكيلها، في خطوة وصفها سموتريتش، بأنها "إنجاز تاريخي".