Hosni Nedim
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
حسني نديم / الأناضول
أصيب فلسطينيان أحدهما طفل، السبت، في هجوم نفذه مستوطنون في الأغوار الشمالية، تزامناً مع اقتحامات وإغلاقات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نقلاً عن الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إنّ "مستوطنين اعتدوا على المواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة طفل (9 أعوام) وشاب (34 عاما)".
وجنوب الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن مستوطنا أطلق الرصاص تجاه المواطنين في منطقة العابد بقرية الطبقة جنوب محافظة الخليل، دون تسجيل إصابات.
وفي أريحا، ذكرت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو أن مستوطنين هاجموا منطقة عرب الكعابنة شمال المدينة، وألقوا الحجارة صوب مساكن المواطنين، وأتلفوا كميات من القش، دون وقوع إصابات.
في السياق، أغلقت القوات الإسرائيلية طرقاً داخلية في قرية زبوبا غرب جنين، باستخدام سواتر ترابية، ما أعاق حركة المواطنين، وفق وكالة "وفا"، وذلك بعد أيام من إغلاق المدخل الرئيسي للقرية.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم الجلزون شمال رام الله، وسط إطلاق قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات، وفق مصادر محلية لمراسل الأناضول.
ومنذ ساعات الصباح؛ أصيب 7 فلسطينيين إثر هجوم للمستوطنين بالضفة الغربية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات إلى 9 إصابات، بينما اعتقل الجيش الإسرائيلي 6 آخرين.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام قوة مفرطة.
ويتعرض الفلسطينيون لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على ترك أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.