إسطنبول / الأناضول
حذرت منظمة التعاون الإسلامي، من تصاعد ما وصفته بـ"الإرهاب المنظم" الذي ترتكبه مجموعات المستوطنين الإسرائيليين بحماية الجيش في الضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تلك الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
جاء ذلك في بيان للمنظمة التي تضم 57 دولة، عبر صحفتها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الخميس وسط تصاعد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة.
وقالت المنظمة إنها تتابع بقلق "تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي ترتكبه مجموعات المستوطنين الاستعماريين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرة إلى الحصار والاعتداءات المستمرة منذ أيام على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس.
وأضافت أن هذه الممارسات "تمثل امتدادا لجرائم القتل والاستيطان والضم وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، واستهداف المخيمات ومحاولات تهجير الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ "كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية الممكنة" للضغط على إسرائيل من أجل وقف ما وصفته بـ"الجرائم الممنهجة"، مؤكدة ضرورة تفعيل آليات العدالة الدولية لمحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الجنائي الدولي.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن "ثلاثة مواطنين بينهم طفلة، أصيبوا مساء الخميس، جراء مهاجمة مستعمرين (مستوطنين) مركبتهم بغاز الفلفل بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين شمالي الضفة الغربية".
وقالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن مستوطنين هاجموا منازل في منطقة البويرة شرق مدينة الخليل (جنوب) وأطلقوا النار على المنازل دون أن تشير لوقوع إصابات، كما نفذوا أعمال تجريف شرق بلدة دير عمار، غرب مدينة رام الله (وسط).
ومع بدء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا.