رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، 16 فلسطينيا بينهم ثلاثة أطفال، خلال حملة اقتحامات ومداهمات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني (غير حكومي) في بيان، إن جيش الاحتلال اعتقل 16 فلسطينيا، بينهم ثلاثة أطفال، بمحافظات مختلفة بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأوضح أن الاعتقالات شملت أربعة فلسطينيين في محافظة نابلس، بينهم ثلاثة أطفال، وخمسة في محافظة رام الله والبيرة، بينهم مسؤول في هيئة محلية (لم يسمه).
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين بعد مداهمة منزليهما، فيما اعتقلت ثلاثة في محافظة طوباس.
كما اعتقلت فلسطينيا من محافظة الخليل، وآخر من محافظة جنين، عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن حملات الاعتقال ترافقت مع عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل وتخريب لمحتوياتها.
وأضاف أن إسرائيل "تواصل سياسة الاعتقالات اليومية بحق الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال والقيادات المجتمعية والمحلية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف النسيج المجتمعي الفلسطيني".
وفي سجون إسرائيل يقبع نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تجويعا وتعذيبا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، وفقا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وبوتيرة شبه يومية، ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات في مدن وبلدات بالضفة الغربية، تتخللها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني ومداهمات لمنازل.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
كما تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منازل ومنشآت وتجريف أراض زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتهجير مواطنين من منازلهم والتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية أراضيهم، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.