إسطنبول/ الأناضول
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، من توقف وشيك في خدمات نقل المرضى والكوادر الطبية، جراء نفاد وشيك في مستلزمات تشغيل مركبات النقل، بما يشمل الوقود والزيوت والإطارات وقطع الغيار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "العد التنازلي بدأ لتوقف حافلات نقل الكوادر الطبية والمرضى خلال أيام قليلة"، بسبب النفاد المتوقع قريبا في مستلزمات التشغيل.
وأضافت أن توقف خدمات النقل سيتسبب في شلل تام في وصول الطواقم الطبية إلى المستشفيات، وعدم تمكن المرضى من الحصول على الرعاية الصحية التخصصية، ولا سيما مرضى السرطان وأمراض الكلى.
وناشدت الوزارة الجهات الدولية والإغاثية التدخل الفوري لإنقاذ منظومة النقل والإسعاف في قطاع غزة.
وتتزامن هذه المناشدات مع تفاقم أزمة علاج المرضى في قطاع غزة.
وفي 3 يوليو/ تموز الجاري قال مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، للأناضول، إن أكثر من 22 ألف مريض يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.
وأشار إلى أنه لا يُسمح إلا بخروج نحو 30 مريضا خلال أيام فتح معبر رفح غير المنتظمة، معتبرا أن هذا العدد "لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات".
وأضاف أبو سلمية أن نحو 1500 مريض توفوا أثناء انتظار السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج، فيما يفقد القطاع يوميا ما بين 3 و4 مرضى سرطان، إضافة إلى مريض أو مريضين من مرضى غسيل الكلى.
ويعاني القطاع الصحي في غزة انهيارا حادا جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وعلى مدى عامين.
وتعمدت تل أبيب تدمير المستشفيات والمنشآت الصحية، ومنع الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة المرافق الصحية على تقديم الخدمات العلاجية، خاصة لمرضى السرطان والأمراض المزمنة.