Hosni Nedim
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
حسني نديم/ الأناضول
قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية، الأحد، إن المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية 30 مرة خلال أبريل/ نيسان الماضي، مشيرة إلى منع تل أبيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة 91 مرة.
وفي بيان لها، رصدت الوزارة دخول 376 جنديا إسرائيليا خلال أبريل إلى الحرم الإبراهيمي، إلى جانب إعاقة تل أبيب رفع الأذان 91 مرة، وتشديد الإجراءات على البوابات وعرقلة دخول المصلين والموظفين.
وأضافت الوزارة أن الانتهاكات الإسرائيلية شملت أيضا تفتيش المصلين وتأخير دخولهم، إلى جانب إغلاق بعض المرافق والأبواب داخل الحرم.
يُذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي بالعام 1994 بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
في السياق، أشارت الوزارة إلى تسجيل اقتحامات يومية للمستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، حيث وصل عدد المقتحمين إلى أكثر من 600 في بعض الأيام، بحماية القوات الإسرائيلية، إلى جانب أداء طقوس داخل باحاته.
ووثقت الوزارة 30 اقتحاما للمسجد الأقصى خلال أبريل من قبل المستوطنين، وبحماية الشرطة الإسرائيلية.
كما لفتت إلى تضييقات إسرائيلية على المصلين، شملت التدقيق في الهويات، ومنع الدخول، إضافة إلى اقتحام محيط المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة خلال أوقات الصلاة.
ودعت الوزارة "المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المقدسات والحفاظ على الوضع القائم".
والخميس، أكدت 8 دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من مصر وتركيا والسعودية وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان، وفق ما نقلته الخارجية المصرية، أن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى "انتهاك سافر واستفزاز غير مقبول يجب أن يتوقف".
وسمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى منذ العام 2003 يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف منذ عقود جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها في 1980.