Dildar Baykan Atalay, Sami Sohta
21 أغسطس 2026•تحديث: 21 أغسطس 2026
أنقرة/ الأناضول
- القرار الإسرائيلي يأتي في ظل عنف غير مسبوق يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإبادة جماعية متواصلة في غزة
- ماليزيا ستتابع بدقة أي شركة دولية تختار المشاركة في هذه المناقصات، وستتخذ الإجراءات المناسبة بناء على ذلك
أدان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الجمعة، طرح إسرائيل مناقصة لبناء 1234 وحدة استيطانية جديدة ضمن مشروع "إي 1" الاستيطاني غير القانوني، الهادف إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة.
وأبدى إبراهيم، في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، معارضته الشديدة لنشر إسرائيل إعلان المناقصة في القدس الشرقية المحتلة، قائلا: "أدين بأسف شديد قرار الكيان الإسرائيلي طرح مناقصات بناء لصالح مشروع إي 1 الاستيطاني".
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن قطعة الأرض هذه، الواقعة شرقي القدس، تحمل "أهمية حيوية" لإقامة دولة فلسطين.
وأكد أن "البناء على هذه الأرض سيقسم الضفة الغربية إلى شطرين، ويضر بشدة بفرص قيام دولة فلسطينية متصلة الجغرافيا".
وأشار إبراهيم إلى استمرار إسرائيل في ممارساتها دون مواجهة أي عقوبات، رغم عدم قانونية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بموجب القانون الدولي.
وأضاف: "يأتي هذا القرار في ظل عنف غير مسبوق يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإبادة جماعية متواصلة في غزة، ما يثبت أن الكيان الإسرائيلي ينبذ حتى ادعاء البحث عن السلام أو احترام إرادة المجتمع الدولي".
وأكد إبراهيم وقوف ماليزيا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وشدد على أن "ماليزيا ستتابع بدقة أي شركة دولية تختار المشاركة في هذه المناقصات، وستتخذ الإجراءات المناسبة بناء على ذلك".
مشروع "إي 1" لتوسيع الاحتلال في فلسطين
انطلق مشروع "إي 1" الاستيطاني لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة بالقرب من بلدة العيزرية الفلسطينية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري بالطريق المؤدي إلى القدس الغربية.
وفي إطار هذا المشروع، استولت السلطات الإسرائيلية عام 1999 على 12 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية وفنادق في المنطقة.
وسبق أن جمدت الإدارة الإسرائيلية مشروع "إي 1"، الذي يوصف بأنه يقضي على فرص إقامة دولة فلسطين، نتيجة ضغوط من إدارات أمريكية سابقة، قبل أن يوافق عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سبتمبر/ أيلول 2025، لتقسيم الضفة الغربية المحتلة عمليا إلى قسمين.
وتهدف إسرائيل عبر هذا المشروع إلى قطع الاتصال الجغرافي بين القدس الشرقية المحتلة وبقية أراضي الضفة الغربية المحتلة.
والثلاثاء، قالت جمعيات "عير عميم" و"بمكوم" و"السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إن إسرائيل نكثت بتعهدها بشأن مشروع "إي1" في القدس الشرقية المحتلة، ونشرت عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية دون إشعار مسبق لمقدمي التماس ضده.
ويمتد المشروع شرقي القدس الشرقية المحتلة، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس عبر مصادرة أراض فلسطينية لبناء نحو 3 آلاف و400 وحدة استيطانية.