ABDULSALAM FAYEZ
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أدت تفجيرات إسرائيلية "قوية ومتتالية"، الاثنين، إلى انهيار جزء من جبل القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "انهيار جزء من جبل القنطرة جراء سلسلة من التفجيرات الإسرائيلية القوية والمتتالية التي هزت البلدة".
وفي قضاء صور، حلق الطيران الإسرائيلي المسير على علو منخفض في أجواء عدة بلدات بالقضاء.
كما حلق الطيران الإسرائيلي المسير فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت على علو منخفض، وفق المصدر نفسه.
وفي وقت سابق الاثنين، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا قرب قلعة الشقيف بقضاء النبطية جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عددا من بلدات المنطقة.
وقلعة الشقيف معلم تاريخي يعود بناؤه إلى القرن الثاني عشر الميلادي، وتقع قرب بلدة أرنون جنوبي لبنان، على جرف صخري مرتفع يطل على نهر الليطاني، واكتسبت أهمية استراتيجية بسبب موقعها المميز.
وفي 27 يوليو/ تموز الماضي، أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" قلاع منطقة جبل عامل جنوبي لبنان، ومن بينها قلعة الشقيف على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثرمن 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد عن 12 ألفا آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.