بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
استهدفت المدفعية الإسرائيلية، ليل السبت/ الأحد، 4 قرى في محافظة النبطية جنوبي لبنان، بعد أيام من جولة مفاوضات بين تل أبيب وبيروت، وفي ظل حديث عن "تقدم إيجابي".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع.
وأضافت أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مركز، اعتبارا من منتصف ليل السبت/ الأحد، مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، وأطراف زوطر وميفدون ودوحة كفررمان.
وصباح الأحد، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في بلدة زوطر الشرقية، بحسب الوكالة.
ووفق مراسلة الأناضول، حلق الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الأحد، فوق البقاع (شرق) وجبل لبنان، فيما حلق الطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، برعاية أمريكية، الخميس، حيث تم بحث ملفات مرتبطة بتنفيذ اتفاق "صيغة الإطار" المبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده أحرزت "تقدما إيجابيا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.
وينص اتفاق "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و333 قتيلا و12 ألفا و250 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.