Muetaz Wannes
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
طرابلس/ معتز ونيس/ الأناضول
بحث نائب القائد العام لقوات الشرق الليبي صدام حفتر، مع مدير جهاز المخابرات الإيطالي جيوفاني كارافيلي، الثلاثاء، جهود الحد من الهجرة غير النظامية.
جاء ذلك خلال استقبال صدام حفتر، في مكتبه بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، وفدًا رفيع المستوى من إيطاليا برئاسة كارافيلي، وفق بيان لقوات شرق ليبيا.
وناقش الجانبان، بحسب البيان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
كما بحثا الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير النظامية، وفق المصدر ذاته.
وتنشط في عدد من مناطق شمال غربي ليبيا المطلة على البحر الأبيض المتوسط تجارة تهريب المهاجرين، لا سيما في مدن القره بوللي (60 كلم شرق طرابلس)، وصبراتة (70 كلم غرب طرابلس)، وزوارة (120 كلم غرب طرابلس)، من قبل جماعات تستغل حالة الانقسام السياسي والفوضى الأمنية في البلاد.
وتنطلق من تلك المناطق قوارب المهاجرين باتجاه شواطئ أوروبا، التي تشكو زيادة أعداد الوافدين إليها من إفريقيا عبر ليبيا، بينما تشكو الأخيرة تخلي القارة الأوروبية عنها في مواجهة الظاهرة، وتطالب بمزيد من الدعم الأوروبي باعتبارها "بلد عبور فقط وليست بلد منشأ"، وفق تصريحات لمسؤولين ليبيين.
ووفق البيان، أعرب صدام حفتر عن تقديره لإيطاليا، بقيادة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ولمواقفها تجاه ليبيا واستقرارها، مشيرًا إلى العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين الصديقين.
من جانبه، أكد كارافيلي "دعم إيطاليا للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات في ليبيا بما يضمن تحقيق الاستقرار الدائم"، وفق المصدر ذاته.
وتعيش ليبيا صراعًا بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس (غرب)، وتدير منها كامل غرب البلاد، والأخرى حكومة عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات، تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودًا متعثرة تهدف إلى إيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة الصراع.