Laith Al-jnaidi
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
شدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، على أهمية تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة بالإقليم.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك عبد الله من الرئيس المصري، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وذكر البيان أن الجانبين أكدا خلال الاتصال "أهمية تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم".
وشدد الملك عبد الله الثاني على "رفض الأردن للاعتداءات على أراضيه وعلى الدول العربية".
ولفت إلى أن المملكة "تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة مواطنيها وحماية أمنها واستقرارها"، وفق البيان.
وفيما يتعلق بالتطورات في الضفة الغربية المحتلة، دعا الملك الأردني إلى ضرورة "وقف الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين هناك".
من جانبه، أعرب الرئيس المصري عن إدانة بلاده للاعتداءات التي تعرض لها الأردن وعدد من الدول العربية.
وشدد على "رفض مصر التام لأي محاولة للمساس بأمن المملكة واستقرارها وسيادتها".
وتأتي هذه المحادثات في ظل توترات أمنية وعسكرية متصاعدة تشهدها المنطقة، وسعي أردني مصري حثيث إلى تعزيز التنسيق والعمل الدبلوماسي المشترك بهدف التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
والأربعاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة "شديدة للغاية" إلى إيران، ردًا على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن، وفق ما نقله مراسل شبكة "فوكس نيوز".
وفي وقت سابق الأربعاء أيضًا، أعلن الجيش الأمريكي، في بيان، اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه "محاولة مفاجئة".
وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الأردني إسقاط 5 صواريخ إيرانية، قال إنها كانت تستهدف أراضي المملكة.
كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء هجمات جوية مشتركة نفذتها القوات الأمريكية والسعودية، واستهدفت مقراتها في سبع محافظات عراقية.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرات مسيرة، قالت إن "مليشيات تابعة لإيران" أطلقتها من الأراضي العراقية، في محاولة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة.
وفي 24 يوليو/ تموز الجاري، توقفت أحدث جولة من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى مدى أسبوعين، شنت طهران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردًا على هجمات أمريكية يومية تعرضت لها إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أوقعت قتلى في صفوف أمريكيين وإسرائيليين.