Naim Berjawi
05 أبريل 2026•تحديث: 05 أبريل 2026
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
- دانيال نقولا: نحمد الله أننا نعيد اليوم في بلدتنا، ونأمل أن يخلصنا من هذه الحال التي نعيشها، وتعود الناس إلى بلداتها بخير
- بولين متى: لا نشعر بفرحة كاملة مقارنة بالسنوات الماضية، لكننا نحاول أن نظهر البسمة أمام أولادنا بفرحة العيد
- بولين أحمد حمد إنها جاءت رغم القصف للاحتفال بالعيد
- مارون سلامة: نحن صامدون في بلدتنا، ونرجو أن تكون هذه المرحلة مقدمة لقيامة لبنان من أزماته
-
في بلدة القليعة جنوبي لبنان، القريبة من الحدود مع إسرائيل، أحيا مئات المسيحيين "عيد الفصح" عبر قداس ومسيرة دينية، وسط قصف إسرائيلي مستمر وأجواء يطغى عليها القلق وتغيب عنها مظاهر البهجة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن مئات المشاركين احتفلوا بالمناسبة في كنيسة القديس جاورجيوس، حيث أقيم قداس تزامن مع مسيرة "أحد الشعانين"، في ظل تمسك الأهالي بإحياء شعائرهم رغم القصف الإسرائيلي على مناطق الجنوب.
ويعد "عيد الفصح"، المعروف أيضا بـ"عيد القيامة"، مناسبة دينية يحيي فيها المسيحيون ذكرى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفق المعتقد المسيحي.
وخلال الفعاليات، طاف المشاركون في محيط الكنيسة على وقع قرع الأجراس وتحت طقس ماطر، فيما حمل الأطفال شموعًا مزينة، ورفع ذووهم أغصان الزيتون والنخيل المزدانة بالحلوى والبالونات، في وقت أجرت فيه الأناضول مقابلات مع عدد من المشاركين.
وقال دانيال نقولا: "نحمد الله أننا نعيد اليوم في بلدتنا، ونأمل أن يخلصنا من هذه الحال التي نعيشها، وتعود الناس إلى بلداتها بخير".
من جانبها، قالت بولين متى: "لا نشعر بفرحة كاملة مقارنة بالسنوات الماضية، لكننا نحاول أن نظهر البسمة أمام أولادنا بفرحة العيد".
بدورها، قالت بولين أحمد حمد إنها جاءت رغم القصف للاحتفال بالعيد.
أما مارون سلامة فقال: "نحن صامدون في بلدتنا، ونرجو أن تكون هذه المرحلة مقدمة لقيامة لبنان من أزماته".
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن 1461 قتيلا و4430 جريحا، وفق آخر بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي هذا العدوان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله"، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، بجانب اغتيالات طالت شخصيات بارزة، في مقدمتها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.