الأناضول-حلب/ عبدالرحمن الشريف/كينان يشي يوت/أونور شوبان
وجد أطفال مدينة حلب ألعابا بديلة تغنيهم عن أجهزة الحاسوب، والألعاب الإلكترونية التي تعمل بالطاقة الكهربائية، تمثلت بالبلياردو وتنس الطاولة وكرة القدم .
وعمد كثيرون إلى شراء الألعاب اليدوية ووضعها داخل المحلات التجارية، وطلب أجرة زهيدة مقابل استخدامها بضع ساعات من الاستمتاع فيها.
في غضون ذلك، تحدث أطفالٌ لمراسل الأناضول في مدينة حلب، وأوضحوا أن"انقطاع التيار الكهربائي يدفعهم لملازمة هذا النوع من الألعاب، كون الحدائق دمرت جراء المعارك بين الجيشين الحر والنظام".