ABDULSALAM FAYEZ
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
عبد السلام فايز / الأناضول
دعت وزارة الخارجية السعودية، مساء الاثنين، إلى دعم الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى حل سياسي، مؤكدة أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت الوزارة في بيان، إن السعودية تعرب عن "قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة".
ودعت إلى "ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة من الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار والذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم".
كما شددت على "أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير (شباط الماضي)"، مطالبة "بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود".
ومع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.
ولاحقا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز وبدأت مهامها في الخليج، مدعية أن "سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي تمكنتا بالفعل من عبور المضيق بنجاح، كخطوة أولى في هذا المسار".
في المقابل، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أن فرقاطة أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة بعد تجاهلها التحذيرات، مدعية أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها، وهو ما نفته "سنتكوم" لاحقاً.
كما حذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أميركي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز يُعد خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتلا ذلك إعلان وزارة الدفاع الإماراتية رصد صواريخ ومسيرات قادمة من إيران باتجاه الدولة، في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.