الرباط/ الأناضول/ سارة آيت خرصة ـ أعلنت السلطات الإسبانية عن اعتقال 33 شخصا، بينهم إسبان، بتهمة الإتجار في البشر والمساعدة على الهجرة السرية.
وقال بيان للحرس المدني الإسباني، نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية اليوم الإثنين، إن "السلطات الإسبانية بمدينتي سبتة ومليلة (الخاضعتين للسيطرة الإسبانية) تمكنت خلال السنة الحالية من اعتقال نحو 33 شخصا واعتراض 25 سيارة كان سائقوها يخفون داخلها 38 مرشحا للهجرة السرية".
وأوضح البيان أنه تم اعتقال "السائقين الـ 33، وبينهم إسبان٬ بتهمة الاتجار في البشر والمساعدة على الهجرة السرية".
وأضاف أن "السلطات الإسبانية كانت قد أوقفت السنة الماضية 20 مهربا وحجزت 16 سيارة تقل 29 متسللا" حيث تستعمل هذه السيارات لتوفير عبور آمن للمهاجرين الذي ينحدر أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء أو من جنسيات مغاربية، حيث يدفع المهاجرون السريون مبالغ تصل إلى 9 آلاف يورو لضمان العبور إلى الأراضي الإسبانية.
وتعد المناطق الحدودية بين الشمال المغربي ومدينتي سبتة ومليلية، مجال نشاط قوي للتهريب والاتجار بالبشر، حيث تعلن السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية بشكل دوري عن إحباط محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون من دول إفريقية إلى السواحل الإسبانية بحرا عبر القواب المطاطية التي تعود ملكيتها لبعض المهربين الذين ينشطون في المنطقة، أو عبر التسلل إلى الغابات المحيطة بمدينتي سبتة ومليلية في محاولة لدخول الأراضي الإسبانية .
وتعمل قوات الأمن المغربية والإسبانية على منع تسلل المهاجرين السريين إلى المدينتين عبر جدار من الأسلاك الشائكة يحيط بهما، وفقا تقارير رسمية إسبانية.
وتقول منظمات حقوقية مغربية إن سلطات بلادها تشن حملات اعتقال "لا تحترم حقوق الإنسان" في صفوف المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول جنوب إفريقيا الذين يلجئون إلى الغابات المحيطة بمدينتي سبتة ومليلية.