ولاء وحيد- حمدي جمعة
بورسعيد (شمال مصر) - الأناضول
تعرض مشيعو ضحايا اشتباكات مدينة بورسعيد المصرية اليوم الأحد لوابل من قنابل الغاز المسيلة للدموع، أدى إلى تفرقهم وإصابة العشرات بالاختناق، بحسب بحسب شهود عيان ولقطات إعلامية.
وقال شهود العيان لمراسل الأناضول إن القنابل المسيلة للدموع التي ألقيت على المشيعين المقدرين بعشرات الآلاف "مصدرها نادي ضباط الشرطة" المواجه لمقابر بورسعيد.
ولم يتسن تأكيد أو نفي هذه المعلومة من مصدر مستقل حتى 11.45 تغ.
من جانبها قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها اطلع عليه مراسل الأناضول إنه "سادت حالة من الكر والفر بين أهالي بور سعيد أثناء تشييعهم لجثث ضحايا أحداث الأمس، بعدما أطلق مجهولون أعيرة نارية، وقام رجال الأمن بملاحقة الذين قاموا بالاعتداء، وسادت حالة من الاحتقان والفوضى واشتباكات بين الأمن وبعض المشيعيين".
وبخلاف ما تردد عن قنابل الغاز المسيل للدموع سمع أيضًا دوي أعيرة نارية خلال تشييع القتلى، بحسب مراسل الأناضول.
وقامت سيارات المواطنين وعربات الإسعاف بنقل المصابين، فيما يقول مسعفون إن جميع الإصابات عبارة عن "اختناقات"، وجاري علاجها.