صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الاثنين، الداعية محمود غريب، عضو الاتحاد، والذي توفى "إثر مرض عضال" الأسبوع الماضي.
وفي بيان اليوم حصل مراسل الأناضول على نسخة منه قال اتحاد علماء المسلمين في نعيه: "لقد توفي رحمه الله بعد حوالي 72 سنة قضى معظمها في الدعوة إلى الله متجولاً ومتنقلاً بين بلاد المسلمين ليبلغ دعوته، وعرفته مساجد العراق من البصرة (الجنوب) إلى زاخو (شمال) خطيبًا وواعظًا بارعاً وداعيةً واعياً ومربياً فريداً، عاش محباً للعراق وفياً لأهله".
وأضاف البيان أن "الشيخ محمود غريب ترك آثارًا طيبة وخالدة في العراق لا تُمحى، فكان له منهج دعوي طيب، وكتب قيمة خطها بقلمه، وترك لنا جيلاً كاملاً تربى على يديه في حب القرآن، وآلاف المحاضرات المسجلة ومكتبة صوتية ثمينة من الدروس المتنوعة في التفسير والسيرة النبوية يتداولها العراقيون من سبعينيات القرن الماضي حتى اليوم".
وأوضح الاتحاد في بيانه أن "الأمّة الإسلامية فقدت واحدًا من دعاتها الربانيين (محمود غريب)".
والشيخ محمود غريب ولد في محافظة الشرقية (دلتا النيل) بمصر ودرس في الأزهر الشريف وتتلمذ على يد أئمة عظماء من علماء مصر كان أبرزهم الإمام محمد أبو زهرة والإمام محمد الغزالي، وقد شيع جثمانه الأسبوع الماضي في مسقط رأسه.
ودخل الشيخ غريب بغداد في 24-4-1974، ليبلغ الدعوة هناك، وكانت دروسه المتميزة تستقطب الآلاف من الرجال والنساء كبارًا وصغارًا، وعاد إلى مصر عام 1981 بحسب وسائل إعلام محلية مصرية.