Said Amori
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
وصف سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، الخميس، تصريحات وزيرة بحكومة بنيامين نتنياهو ضد التيار اليهودي الإصلاحي بأنها "مقززة ومثيرة للاشمئزاز"، مؤكدا أنها تستوجب التوبيخ.
يأتي ذلك في أحدث أزمة تضرب صورة تل أبيب دوليا، بعد موجة غضب أثارتها مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود"، والتي دفعت عدة دول، بينها إسبانيا وكندا وفرنسا وبريطانيا، إلى استدعاء ممثلي إسرائيل للاحتجاج.
والأربعاء، هاجمت وزيرة التكافؤ الاجتماعي وتعزيز مكانة المرأة الإسرائيلية ماي غولان، عضو الكنيست غلعاد كاريف، والتيار الإصلاحي في اليهودية، متهمة إياهم خلال تصريحات علنية وبلهجة ساخرة بأنهم "يقومون بتزويج الكلاب داخل كنسهم الوهمية والضالة"، ما أثار موجة غضب واسعة.
وعلق السفير الإسرائيلي على تصريحات غولان، واصفا إياها بأنها "مقززة ومثيرة للاشمئزاز وتستوجب التوبيخ".
وقال في بيان نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الخلافات اللاهوتية والسياسية والأيديولوجية أمر طبيعي، بل وضرورية لشعب صحي".
وأضاف السفير الإسرائيلي أن "هناك خطا لا يمكن تجاوزه، يفصل بين النقاش والكراهية، وبين الإيثار والشعبوية".
وأردف: "هناك كثيرون يتجاوزون هذا الخط، وتصريح ماي غولان أحد هذه الأمثلة".
وأعلن السفير الإسرائيلي عزمه "التوجه شخصيا وبشكل عاجل للقاء قادة الحركة الإصلاحية اليهودية في الولايات المتحدة، لتقديم اعتذار رسمي باسم دولة إسرائيل عن هذه الإساءة".
وتعد الحركة الإصلاحية أكبر التيارات الدينية بين الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، كما تُعتبر من أبرز الداعمين السياسيين والماليين لإسرائيل في واشنطن.
ويأتي ذلك بعد جدل واسع أثاره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إثر نشره مقطعا مصورا يظهر إشرافه على التنكيل بناشطي "أسطول الصمود".
وقوبلت تلك المشاهد بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
كما أدان نتنياهو نفسه ووزير الخارجية جدعون ساعر، تصرف بن غفير.
وطالب 29 نائبا في البرلمان الأوروبي، بإدراج بن غفير، ضمن "نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي" التابع للاتحاد الأوروبي.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم مواطنون أتراك.