الأناضول – اسطنبول
هشـــام شـــعبـاني
وأوضح "سلام محمد"، الناطق باسم شبكة شام الإخبارية، لمراسل وكالة الأناضول، في اتصال هاتفي، أن قوات النظام السوري ألقت قذيفة على أحد المنازل في شارع 15، التابع لمخيم اليرموك، ما أجج مشاعر سكان المخيم، معتبرين ذلك خرقاً واضحاً لاتفاقية الهدنة.
وأفاد محمّد بسماع أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف، ناتج عن اشتباكات عنيفة، في أحياء الزاهرة وكفرسوسة والمزة وعدة أحياء أخرى وسط العاصمة دمشق، بالتزامن مع استمرار قصف قوات النظام للأحياء الجنوبية في العاصمة، ترافق ذلك مع انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات الأرضية والخليوية.
وأضاف محمّد، أن قوات النظام قصفت بلدة المليحة، التابعة لمحافظة ريف دمشق، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وعشرات الجرحى، بالتزامن مع استمرار القصف على بقية بلدات الغوطة الشرقية، مشيراً إلى تعرض مدينة معضمية الشام لعشرات القذائف والصواريخ، مما أدى إلى جرح أكثر من 40 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وحالة معظمهم خطيرة، إضافة إلى عثور الناشطين على ثلاث جثث مجهول الهوية، أعدمت بشكل ميداني على أحد الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة.
وذكر محمّد أن قوات النظام قصفت بلدة كفر بطنا براجمات الصواريخ، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والكثير من الجرحى، وأصيب الكادر الطبي جراء القصف، أثناء محاولته إنقاذ بعض الجرحى، كما أدى القصف إلى إندلاع حريق كبير في البلدة، كما تعرضت بلدة زملكا منذ الصباح الباكر، لقصف عشوائي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الجرحى، بعضهم في حالة خطيرة. وأضاف أن الجيش الحر يواصل حصاره لحواجز شارع بردى، قاطعاً الإمدادات العسكرية عنها، حيث استهدف اليوم مدرعاتٍ ودباباتٍ تابعة لقوات النظام، وألقى القبض على طواقمها، فيما ألقت قوات النظام عدداً من البراميل المتفجرة على بلدة بلدة عقربا وبلدة سيدي مقداد وبيت سحم، في ظل مواصلة قوات النظام فرض حصارٍ خانق على بلدة يلدا والبلدات المجاورة.