سيدي ولد عبد المالك
باماكو- الأناضول
قالت وزارة الدفاع المالية إن الجيش تمكن من "تصفية اثنى عشر عنصرا من قطاع الطرق" بالقرب من بلدة جبالي شمال مالي.
و أضافت في بيان لها مساء أمس الثلاثاء وصل مراسل الأناضول نسخة منه أن "الأشخاص الذين تم قتلهم يوم 21 من الشهر الجاري، قاموا بعمليات سطو مسلح بالمنطقة، ووجد الجيش بحوزتهم أسلحة وذخيرة".
من جانبها اتهمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في وقت سابق الجيش المالي بإعدام 9 من عناصرها قرب بلدة جبالي، معبرة عن "صدمتها البالغة" من الواقعة.
وقالت في بيان نشرته الخميس الماضي على موقعها الإلكتروني إن "دورية تابعة للجيش المالي قامت بمداهمة بلدة جبالي، التي تسكنها قبائل أزوادية واعتقلت 9 أشخاص وتم اقتيادهم إلى ثكنة عسكرية حيث تم إعدامهم ميدانيًا وبدون محاكمة".
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان بـ"تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين الأزواديين، الذين تنتهك حرماتهم وحياتهم بين لحظة وأخرى من قبل الجيش المالي وميلشياته المتوحشة".
ودعت الحركة إلى "تقديم المسؤولين عن هذه الاغتيالات والإعدامات إلى المحاكمة".
وتعد حركة تحرير أزواد أكبر تنظيم يمثل طوارق شمال مالي، ويطالب باستقلال الشمال عن حكومة باماكو.
و سبق أن قامت سلطات الأمن في مالي بقتل 16 عنصرًا من جماعة "الدعوة والتبليغ" عندما كانوا في الطريق إلى العاصمة المالية باماكو مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي عند نفس القرية الحدودية بين مالي وموريتانيا، والتي حدثت فيها عملية مقتل الطوارق الماليين قبل أيام.