خالد عبد العزيز
القاهرة - الأناضول
وجّه نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، انتقادات لمجلس الأمن الدولي، معتبرًا أنه يأخذ دور المتفرج تجاه القضية الفلسطينية.
وقال العربي، في كلمته التي ألقاها، اليوم، في اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والذى عقد بأحد فنادق القاهرة، إن ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الأحد الماضي، تأتى في خضم الحراك السياسي والدبلوماسي الذى سبق أن أطلقه محمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، على هامش الدورة السابقة للأمم المتحدة، والذي يتمثل في ارتقاء بالمركز القانوني الفلسطيني إلى صفة "دولة غير عضو" هذا العام بدلاً من صفة مراقب.
وأضاف أن "هذا خيار سياسي دبلوماسي، مبنى على الشرعية الدولية وأسس القانون الدولي الذى لجأت إليه القيادة الفلسطينية أمام انسداد أفق تحقيق السلام لترسيخ الحق الفلسطيني على الساحة الدولية في ظل عدالة مفقودة واتباع سياسة المعايير المزدوجة مع القضية الفلسطينية".
واعتبر أن "القضية الفلسطينية تمر الآن بمرحلة حاسمة، بل يمكن أن أقول حالكة الظلام بسبب التعنت والعجرفة الإسرائيلية من جهة وفشل المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن في الاضطلاع بمسؤولياته من جهة أخرى".
وأوضح، قائلاً: "أصبح مجلس الأمن يبتعد تدريجيًّا عن معالجة هذه القضية الحاسمة، ويأخذ دور المتفرج، ضاربًا عرض الحائط بما أصدره من قرارات سابقة على مدى أربعة عقود"، ودعا إلى "ضرورة تكاتف الجهود للتأثير على المجتمع الدولي لرفض الانتهاكات الإسرائيلية والتدمير والتخريب التي تقوم بها في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأثنى العربي على مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، معتبرًا أن "المؤسسة تلعب دورًا رائدًا منذ 1963 في إبراز القضية الفلسطينية بجوانبها المختلفة، وشكلت بكل نشاطاتها وإصداراتها وندواتها وأبحاثها قاعدة أساسية لحقائقها التي تكشف التزوير الصهيوني للقضية الفلسطينية".