علي عبد العال
القاهرة - الأناضول
قال المستشار أحمد عبد الرحمن ـ رئيس لجنة شؤن الأحزاب بمصر ـ إن موضوع النزاع على رئاسة حزب "النور" السلفي قد انتهى اليوم بالتصالح بين الأطراف، وأصبح عماد عبد الغفور رئيسًا للحزب رسميًا.
جاء ذلك بعد أن قام كل من سيد مصطفى خليفة وعماد عبد الغفور، صباح اليوم الأحد، بتقديم ما يفيد الصلح بينهما إلى اللجنة، قبل أن تعقد اجتماعًا لها كان مقررًا اليوم للنظر في شكاوى وقرارات متناقضة سواء من الهيئة العليا أو من رئيس الحزب.
وقد تكللت جهود بذلها مجلس أمناء (الدعوة السلفية) بتوقيع اتفاق للصلح بين عبد الغفور والمختلفين معه من أعضاء الهيئة العليا، الجمعة الماضية.
وقال الحزب في بيان له إن الهيئة العليا أصدرت بعد الصلح عدة قرارات منها:
ـ قبول اعتذار سيد مصطفى خليفة (رئيس الحزب الذي كان مكلفًا من الهيئة العليا) عن القيام بمهمة رئيس الحزب وعودة عماد عبد الغفور لمنصبه ولإدارة الهيئة العليا انتظارًا لما ستسفر عنه الجمعية العمومية.
ـ الاستمرار في الإجراءات الانتخابية التي أقرتها الهيئة العليا ومجلس الشيوخ والانتهاء منها وفق الجدول المقرر.
ـ عقد الجمعية العمومية الأولى للحزب يوم الخميس القادم ١١ أكتوبر.
ـ سحب القرارات المتعارضة بين الهيئة العليا وعماد عبد الغفور بتوسيع الهيئة ومجلس الشيوخ وإثبات ذلك رسميًا في لجنة شؤون الأحزاب وإنهاء المشكلة بالتراضي بين الطرفين بحضور الممثلين القانونيين.
ووجه الحزب الشكر إلى مجلس أمناء الدعوة السلفية على "المساعي الحثيثة" التي بذلها لمحاولة رأب الصدع بين أبناء الحزب "الذي ينتمي قياداته وأغلب أبنائه للدعوة السلفية" ويعد مجلس الأمناء مرجعيتها في القضايا الشرعية والمنهجية.