سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط – الأناضول
ندد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بتنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في الغرب تحت ذريعة حرية التعبير.
وخلال كلمته أمس السبت أمام قمة مجموعة الدول العشر المطلة على المتوسط (5 + 5) بالعاصمة المالطية لافيت، اعتبر عبد العزيز أن حرية التعبير في الغرب "أصبحت كلمة حق يراد بها باطل"، حسب ما نقلت عنه الوكالة الموريتانية للأنباء.
وحذر الرئيس الموريتاني من انعكاسات ما أسماه بـ"الحملة العدائية" ضد الإسلام في الغرب، وما قد يترتب عليها من زرع للكراهية والحقد المتبادل في نفوس الغربيين والمسلمين.
واعتبر أن هذه الكراهية تشكل في حد ذاتها أحد المصادر الفكرية الأساسية لتغذية التطرف والغلو والإرهاب من الغربيين تجاه المسلمين والعكس، على حد تعبيره.
وكانت موجة عارمة من الاحتجاجات قد سادت العالمين العربي والإسلامي على خلفية فيلم مسيء للرسول محمد خاتم الأنبياء تم بثه على موقع "يوتيوب" في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ورسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول نشرتها صحيفة "تشارلي إبدو" الأسبوعية الفرنسية الساخرة يوم 19 من الشهر ذاته.
وانعقدت قمة مجموعة (5 + 5) على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، وأصدرت في نهاية أعمالها إعلانًا دعا إلى ضرورة تفعيل التشاور والتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والأمني بين الدول المطلة على ضفتي المتوسط.
وتضم المجموعة دول ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا (جنوب المتوسط)، والبرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا (شمال المتوسط).