عبد الرحمن فتحي
تصوير: محمد حسام
القاهرة - الأناضول
شهد محيط مقر مجلسي النواب والشورى (البرلمان المصري) بوسط القاهرة تواجدًا أمنيًا مكثفًا، لتأمين الجلسة التي يعقدها أعضاء مجلس الشورى اليوم بحضور الرئيس محمد مرسي، الذي يلقي بيانًا يعلن فيه انتقال مهام مجلس الشعب المنحل (الذي تغير اسمه لاحقا إلى مجلس النواب) إلى مجلس الشورى لحين إجراء انتخابات برلمانية جديدة.
وأغلقت الشرطة الشوارع المؤدية إلى البرلمان بحواجز حديدية وأسلاك شائكة، وشهدت الشوارع المحيطة منع دخول أي من المواطنين، ولم يسمح بالمرور إلا لموظفي المصالح والمؤسسات الموجودة في حرم المجلسين.
كما شهد محيط السفارة الأمريكية القريب من محيط مجلسي البرلمان تشديدًا أمنيًا، حيث لا يسمح بمرور أي فرد إلا بعد التأكد من هويته وسبب تواجده في المكان.
وشهد ميدان سيمون بوليفار، القريب من محيط مجلسي البرلمان، تظاهرة لعشرات من معتصمي ميدان التحرير، يتقدمهم مجموعة "العسكريون المتقاعدون" التي تضم رتبًا عسكرية متقاعدة، تطالب بكشف حقيقة الهجوم الذي تعرضت له نقطة حدودية مصرية في رفح بشمال سيناء، وأسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا في أغسطس/ آب الماضي.
وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم المرشد"، في إشارة إلى مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، و"باطل، باطل"، و"ارحل، ارحل"، في إشارة إلى الرئيس مرسي، ولم ينجحوا حتى ظهر اليوم في الوصول إلى مجلس النواب بسبب التشديدات الأمنية.