مقديشو/ الأناضول / نور جيدي - حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم الثلاثاء من عودة نفوذ حركة "الشباب المجاهدين" المتمردة إلى مدينة كسمايو الساحلية حاضرة إقليم جوبا السفلى بجنوب الصومال.
جاء ذلك في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء بعد قدومه من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حيث شارك في القمة الإفريقية الـ21 التي اختتمت أعمالها أمس الإثنين.
من جهة أخرى، أوضح حسن شيخ محمود أن حكومته "لا ترفض تشكيل نظام إداري لأقاليم جوبا لكنها تطلب أن يكون النظام ممثلا لجميع شرائح المجتمع في هذه الأقاليم بما يتماشى مع الدستور الصومالي".
وشهدت مدينة كسمايو في الأيام الأخيرة اضطرابات أمنية وسياسية جددت المخاوف من نشوب حرب قبلية وذلك بعد الإعلان عن أكثر من رئيس لدولة "جوبا لاند" الإقليمية، التي تشمل كسمايو الشهر الجاري.
وأضاف أن "المشكلة الصومالية ستبقى عالقة في ظل غياب النقاش الجاد بين أبناء الشعب الصومالي لحل مشاكله بنفسه بعيدا عن التدخل الأجنبي" دون أن يشير إلى طرف بعينه.
وطالب الرئيس الصومالي جميع أطياف المجتمع بـ"تأييد" المؤتمر التصالحي الذي ستنظمه الحكومة الصومالية خلال الأسابيع القادمة من أجل إيجاد حل للنزاع القائم في منطقة جوبا لاند، داعيا المجتمع الدولي إلى "دعم مساعي الحكومة الهادفة إلى إنهاء النزاع في جنوب الصومال".
وتمثل قضية جوبا لاند حجر عثرة أمام الحكومة الصومالية الوليدة التي تعتبر أول حكومة رسمية في الصومال بعد نحو عقدين من الاضطرابات.