مازن عبد الحميد - ولاء وحيد
بورسعيد (مصر) - الأناضول
قذف ظهر اليوم الاثنين عدد من مشيعي جثامين سبعة قتلى سقطوا أمس الأحد بمدينة بورسعيد المصرية، مدرعتي شرطة حاولتا الدخول وسط المشيعين بالحجارة، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود لمراسل الأناضول أنه خلال انتظار الآلاف من أهالي المدينة لتشييع جنازة جثامين القتلى السبعة الذين سقطوا أمس خلال تشييع جثامين 29 آخرين سقطوا في أحداث العنف الاحتجاجي التي شهدتها المدينة، حاولت مدرعتا شرطة الدخول وسط تلك الحشود مما أثار غضب الأهالي وقاموا بقذفهما بالحجارة فاضطرت المدرعتان للرجوع للخلف مما أدى لإتلاف مجموعة من السيارات الخاصة.
وأضاف المراسل أنه عقب فرار مدرعتي الشرطة قام الأهالي بإنشاء حاجز بإطارات السيارات والأسلاك الشائكة على بُعد نصف كيلو من مسجد مريم حيث مقر تشييع الجنازة لمنع دخول قوات الشرطة إلى محيط المسجد.
ولم يعرف سبب تواجد المدرعتين بين الحشود.
وفي مدينة الإسماعيلية بدأت قوات الجيش الثاني تنتشر في الإسماعيلية، فيما يتولى الجيش الثاني تأمين قطاع قناة السويس بالكامل، وفقًا لشهود تحدثوا لمراسلة الأناضول.