عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
حاول نشطاء مصريون إنهاء الاشتباكات التي تجددت اليوم بين قوات الأمن ومحتجين على جسر قصر النيل بمحيط ميدان التحرير، من خلال الصلاة، بحسب مراسل الأناضول.
وبعد أن تسببت الاشتباكات في قطع الطريق على الجسر أمام المارة والسيارات لليوم الثاني على التوالي، قام عشرات النشطاء بإقامة صلاة ظهر اليوم على الجسر في محاولة للفصل بين الطرفين، إلا أن الاشتباكات عادت للاشتعال من جديد بمجرد انتهاء الصلاة.
فقام المحتجون بإشعال النيران في الإطارات وقذف قوات الأمن بالحجارة وهو ما قابلته الأخيرة بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لسقوط عدد من الإصابات بحالات اختناق.
كما سمع دوي طلق ناري "خرطوش" في محيط الاشتباكات، وفق مراسل الأناضول، الذي أشار إلى وجود إصابات بجروح جراء الرشق بالحجارة بين صفوف الأمن، والقبض على 10 محتجين.
وقامت قوات الأمن بمحاصرة المحتجين فوق جسر قصر النيل، وتسير حركة السيارات بجوار كورنيش النيل حتى لا تتعطل حركة المرور.
وتتواصل الاشتباكات في ميدان التحرير ومحيطه منذ الذكرى الثانية لثورة 25 يناير الجمعة الماضية، بين محتجين معارضين وقوات الأمن.