سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
نفي شيخنا ديكو عمدة مدينة"ليره" المالية أن تكون الحركة الوطنية لتحرير أزواد قد سيطرت على المدينة.
و قال في تصريحات هاتفية لمراسل"الأناضول" مساء اليوم أن المدينة لازالت خالية من تواجد أي قوات مهما كانت طبيعتها.
و تأتي تصريحات "ديكو" عقب إعلان الحركة في بيان صدر اليوم الاثنين عن سيطرتها علي عدة مدن بالشمال من بينها"ليره".
و قد شهدت المدينة الحدودية مع موريتانيا نزوحا كبيرا لسكانها بعد تعرضها للقصف الجوي الفرنسي منذ بداية التدخل العسكري بمالي.
وقدر بوبكر ولد أحمد-أحد أعيان المدينة- في تصريحات سابقة ل"الأناضول" عدد السكان الباقين بـ"ليرة" بحوالي ألف شخص من أصل 24 ألفًا، مبررًا سبب النزوح الرئيسي بمخاوف السكان من التعرض للإعدامات على يد الجيش المالي كما حصل عام 1991، بحسب قوله.
وتبعد ليرة مسافة 75 كلم شرقًا عن الحدود الموريتانية، وتسكنها غالبية من عرب أزواد والطوارق والفلان، وكانت تحت سيطرة "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" قبل أن تسقط في يد منافستها"حركة أنصار الدين" قبل عدة أشهر خلال صراع الحركتين على السيطرة على شمال مالي