القاهرة/ الأناضول/ كوثر الخولي - أعلنت وزارة الأثار المصرية اليوم الثلاثاء عن كشف أثري جديد داخل "حصن الهكسوس" المعروف بـ"المعسكر الكبير" في موقع تل اليهودية التابع بمحافظة القليوبية، شمال مصر.
وقال وزير الأثار، أحمد عيسى، إنه "من بين القطع المكتشفة داخل المدينة السكنية بحصن الهكسوس؛ مجموعة من المسارج و بلاطات الفيانس المستخدمة في تزيين قصري كل من الملك مرنبتاح و رمسيس الثالث، واللذان بنيا في موقع تل اليهودية، بالإضافة إلي عدد من الجعارين والأواني الفخارية، منها مجموعة أواني مصممة على طراز تل اليهودية المميز لعصر الهكسوس"، بحسب بيان لوزارة الأثار وصلت مراسلة الأناضول نسخة منه.
والهكسوس هم جماعات قبلية رعوية غير متفق على أصولها، وإن رجحت بعض الآراء كونها آسيوية، احتلت مصر في فترة ضعفها في القرن الثامن عشر قبل الميلاد لمدة تزيد قليلا عن مائة عام، وكانوا أول احتلال يحكم مصر التي أخرجتهم منها في حروب شهيرة باسم "حرب التحرير".
من جانبه قال عادل حسين، رئيس قطاع الآثار المصرية، ورئيس البعثة المصرية العاملة بالموقع إن "البعثة استأنفت أعمال الحفائر بموقع تل اليهودية بعد توقفها في أعقاب ثورة 25 يناير"،.
ولفت إلى أن موقع تل اليهودية "يعد واحدا من أهم المواقع الأثرية بالدلتا (التي شهدت تمركز الهكسوس فيها)، حيث نجحت البعثة في موسم العمل السابق في الكشف عن أول جبانة صخرية بالموقع تعود إلي عصري الدولتين الوسطى في تاريخ الحضارة المصرية القديمة (2061 – 1786 ق.م) والدولة الحديثة (من القرن 16 إلى القرن 11 ق.م)، بالإضافة إلي كشف المزيد من المقابر من الطوب اللبن تعود إلي عصر الهكسوس عثر في مقابلها على دفنات مخصصة للحمير والذي تعد رمزاً للمعبود (سوتخ) الذي عبده الهكسوس".