غزة/ مصطفى حبوش/ الأناضول - نظم مئات الأطفال والصبية الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمام النصب التذكاري لشهداء "سفينة مافي مرمرة" التركية غرب مدينة غزة.
وحمل الأطفال الفلسطينيون خلال وقفتهم التي نظمتها الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء أعلاما تركية وصورا لرئيس الوزراء أردوغان، ولافتات كتب عليها باللغة التركية "أنت أمل المظلومين يا أردوغان"، و"لا تقلق نحن معك"، و"فلسطين تفتخر بك" و"قف وافتخر لا تنحني.. فلسطين ولائك".
وقال الصبي الفلسطيني حسن درويش (13 عاما) لمراسل "الأناضول" "جئنا إلى هنا لندعم رجب طيب أردوغان ونقول له اثبت فالله ناصرك والشعب الفلسطيني معك".
وتشهد المدن التركية توترات بين الفينة والأخرى، بسبب احتجاجات اندلعت منذ قرابة 3 أسابيع ضد مشروع بناء، تنوي حكومة أردوغان تنفيذه في ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول.
وأضاف درويش "أردوغان دعم الشعب الفلسطيني ووقف إلى جانبه أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وكان يجب علينا أن نتضامن معه ونسانده ونؤكد أنه قائد حقيقي يستحق منا كل التقدير والاحترام".
واتفق معه الطفل أسامة أبو معمر (11 عاما) قائلا " جئنا اليوم كي نتضامن مع رجب طيب أردوغان ونقول له اثبت فنحن كفلسطينيين معك وندعمك".
وأعرب أبو معمر عن حب الشعب الفلسطيني والأطفال الفلسطينيين لتركيا والشعب التركي وأردوغان، وقال "نقول لأردوغان أنت قدمت لنا الكثير ونحن لن ننكر ذلك".
من جانبه، قال محمود شاويش، المتحدث باسم الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابية لحركة "حماس"، إن الأطفال خرجوا اليوم مؤيدين ومناصرين للشعب التركي العظيم الذي ناصر القضية الفلسطينية على مدار العصور الماضية".
وقال شاويش لمراسل الأناضول اليوم "خرجنا لنقول لأردوغان نحن معك لأنك ناصرت القضية الفلسطينية من أول يوم، ولأنك دافعت عن قضيتنا ولأنك اعتزمت زيارة غزة ولأنك أردت أن يكسر الحصار عنها".
وأضاف "كيف لا يكون الأطفال معك يا أردوغان وأنت الذي دعمتهم، هؤلاء الأطفال خلفك أيها البطل".
وبدأ وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، يضم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي، وإسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي، واعضاء من المكتب السياسي للحركة، زيارة لتركيا اليوم الثلاثاء، هي الأولى من نوعها بعد انتخابات المكتب السياسي للحركة قبل أكثر من شهر. ومن المقرر أن يلتقي وفد حماس خلال زيارته برئيس الوزراء أردوغان، بحسب مصادر في حركة حماس.
وكانت قوات كوماندوز، تابعة للبحرية الإسرائيلية، هاجمت سفينة "مافي مرمرة"، أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار في 31 أيار/ مايو2010، وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، في عرض المياه الدولية، في البحر المتوسط، باستخدام الرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل تسعة من المتضامين الأتراك وجرح 50 آخرين. واعتذرت إسرائيل رسميًّا إلى تركيا في 22 مارس/آذار الماضي عن هجوم قواتها على السفينة