مقديشو/ عبد القادر فودي- نور جيدي/ الأناضول - احتشد مئات الصوماليين صباح اليوم في ميدان "دلجيركا داهسون" بوسط العاصمة الصومالية مقديشو؛ تأييدا لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، في مقابل الاحتجاجات التي اندلعت ضده مؤخرا في تركيا.
وكان المتظاهرون يلوحون علم تركيا وصور لأردوغان، معلنين هتافات مؤيدة لتركيا وشعبها، ولدور حكومة أردوغان في دعم الصومال سياسيا واقتصاديا.
ونظم التظاهرة إتحاد الطلبة الصوماليين في مقديشو، وشارك فيها داعمون من فئات عمرية مختلفة.
وجاب المتظاهرون شوارع مقديشو حتى اجتمعوا في وسط العاصمة، مرددين هتافات منها "عاشت تركيا"
وقال رئيس الإتحاد، محمد عبدالله، لمراسل "الأناضول" إن تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان "فعلت كثيرا للشعب الصومالي، وساعدته أيام المجاعة".
وأضاف أن تركيا "تقوم بدور كبير في الدول الإسلامية وتساعد هم علي تجاوز المشاكل، وجاء هذا بعد إصلاح إقتصاد بلده".
وأعرب عن "أسفه العميق" لمايحدث في تركيا من احتجاجات، قائلا إن: "الرجل الذي لم يكتف بإصلاح اقتصاد بلده، ومد يد المساعدة لبلدان أخرى، وخاصة الصومال، لا يستحق مثل هذه الأحتجاجات"، مذكرا بزيارة أردوغان للصومال في ظل الحرب الأهلية والمجاعة عام 2012، وبوجود كثير من الطلاب الصوماليين حاصلين على منح للدراسة في جامعات تركيا.
واندلعت قبل 3 أسابيع احتجاجات شعبية في ميدان تقسيم بمدينة إسطنبول التركية؛ رفضا لقرار حكومي بإزالة منتزه وإقامة مركز تجاري وثقافي محله.
وقالت نازحة صومالية شاركت في التظاهرة بصوت عال إن "أردوغان الذي ساعدنا ويساعد الضعفاء في كل مكان، لا يستحق هذا"، مطالبة الشعب التركي" بالوقوف الي جانب رئيس وزرائه.
واعتبرت آمنة عمر، إحدى المشاركات، إن تركيا "صارت قوة إقليمية لايستهان بها بجهود حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان، وتطورها الاقتصادي يصب في مصلحة العالم الإسلامي، وأعداء هذا الصعود الإسلامي هم من يقفون وراء تلك الاحتجاجات الهزيلة"، حسب تعبيرها.
وتنشط هيئات تركية حكومية وأهلية في أعمال إغاثية داخل الصومال منذ نحو عامين، كما تقدم تركيا منحا دراسية للطلاب الصومالين داخل تركيا.
وسبق أن شهدت عدة بلدان، مثل مصر وغزة، مظاهرات متضامنة مع أردوغان، ومنددة باحتجاجات تقسيم.