الأناضول - إدلب
جيم كينجو
لجأ هؤلاء الأطفال مع أهاليهم، إلى أماكن يرونها أكثر أمناً، داخل حدود سوريا أو خارجها. إلا أن نجاتهم من القصف والاقتتال لم تضع حدا لمعاناتهم.
وتوجه عدد من الأهالي الهاربين من الأوضاع، في حلب وإدلب وحماة وحمص واللاذقية، إلى بلدة أطمة، على الحدود مع تركيا. وأقاموا هناك بإمكانياتهم الذاتية، وبالمساعدات التي تلقوها من الهلال الأحمر التركي، مخيماً بدائياً، يقيمون فيه مع أطفالهم.
يعيش هؤلاء وسط ظروف صعبة، خاصة مع قدوم الشتاء ببرده القارس، الذي لا يمكن لقماش الخيام أن يحميهم منه.
ولا يجد الأطفال في هذا المخيم الطعام الكافي، كما لا يجدون ما يقيهم من البرد، وكثير منهم يتجولون حفاة، أو بنعال خفيفة في أقدامهم. وهو ما ترتب عليه تفشي العديد من الأمراض بينهم.