وليد فودة
القاهرة - الأناضول
منع ضباط مصريون اليوم الأحد وزير داخليتهم محمد إبراهيم من حضور جنازة عسكرية لعنصرين من الشرطة قتلا أمس في أحداث مدينة بورسعيد.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن عشرات الضباط المشاركين في تشييع جنازة زميلين لهما قتلا خلال اشتباكات بور سعيد بقاء وزير الداخلية معهم أثناء صلاة الجنازة ورددوا الهتافات المناهضة له عند حضوره.
وهتف الضباط عند حضور الوزير قائلين إنه لا يسلحهم بالشكل الكافي ويتركهم يموتون علي العكس من الجيش الذي يحمي ضباطه وابناؤه ويسلحهم، على حد قولهم .
وأقيمت عصر اليوم الأحد جنازة عسكرية في مصر لتشييع جثمان ضابط وأمين شرطة سقطا في أحداث العنف التي شهدتها مدينة بورسعيد أمس.
وشارك في الجنازة - التي انطلقت من منطقة الدراسة بشرق القاهرة - أهالي الضحايا ومئات المصريين.
ولقي عنصرا الشرطة حتفهما أمس في الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في مدينة بورسعيد، المدخل الشمالي لقناة السويس، التي تعد واحدًا من أهم المجاري الملاحية في العالم، على خلفية احتجاج أهالي المدينة على صدور أحكام أمس بإعدام 21 من ذويهم من بين المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم "أحداث إستاد بورسعيد".
وأسفرت تلك الاشتباكات أيضًا عن سقوط 32 بينهم شرطيان اثنان، فضلاً عن مئات الجرحى، أغلبها بطلقات نارية.