رام الله/قيس أبو سمرة/الأناضول - قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانس إن نظيره الأمريكي جون كيري سيزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيل الأسبوع المقبل، حاملا "مقترحا جديدا" لعودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأضاف تيمرمانس في مؤتمر صحفي عقده في رام الله مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي اليوم الثلاثاء أن بلاده والاتحاد الأوربي تدعم الجهود الأمريكية لعودة المفاوضات على أساس "حل الدولتين"، مشيرا إلى أن "استمرار الاستيطان يجعل من الحل غير ممكن". ولم يكشف تيمرمانس عن طبيعة المقترح الجديد لوزير الخارجية الأمريكي.
ومنذ توليه مهام منصبه، بداية العام الجاري، يسعى وزير الخارجية الأمريكي في زيارات مكوكية إلى فلسطين وإسرائيل وغيرها من دول معنية بعملية السلام إلى إحياء عملية السلام المتوقفة منذ عام 2010.
وكان من المقرر أن يقوم كيري بزيارة إلى المنطقة الأسبوع الماضي ولكن أعلن عن تأجيلها إلى وقت لم يكشف عنه ولأسباب غير معلنة.
وبين الوزير الهولندي أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية يقوض عملية السلام، مشيدا بالتزام الجانب الفلسطيني باستحقاقات السلام.
من جانبه، أشار المالكي إلى حرص الجانب الفلسطيني على إنجاح الجهود الأمريكية والدولية الساعية لإحياء المفاوضات، مشددا على أن وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى مطلب شرعي قبل البدء بالمفاوضات، ولفت إلى التزام القيادة الفلسطينية بعملية السلام على مبدأ حل الدولتين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.
واطلع المالكي نظيره على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على الأرض الفلسطينية من خلال استمرار النشاط الاستيطاني وتهويد القدس وهدم المنازل.
وحل الدولتين، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل هو أبرز عناوين مفاوضات عملية السلام بين المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، والمتجمدة منذ عام 2010 نظرا لاستمرار إسرائيل في الاستيطان داخل الأراضي الفلسطينية، والذي يتعارض مع فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ومن المقرر أن يلتقي الوزير الهولندي مساء اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر القيادة الفلسطينية في رام الله.