21 أغسطس 2020•تحديث: 22 أغسطس 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن فريقا من بعثتها لحفظ السلام في مالي، تمكن من زيارة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، ومحتجزين آخرين لدى المتمردين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
والثلاثاء، اعتقل عسكريون متمردون في مالي رئيسي البلاد والوزراء، وعددا من كبار المسؤولين الحكوميين، فيما أعلن كيتا، في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي، صباح الأربعاء، استقالته من الرئاسة وحل البرلمان.
وأحجم دوجاريك، عن الإجابة على أسئلة الصحفيين بشأن حالة الرئيس المالي الصحية والنفسية، وقال إن "فريقا من مسؤولي حقوق الإنسان ببعثة حفظ السلام، تمكن مساء أمس (الخميس)، من الوصول إلى الرئيس كيتا ومحتجزين آخرين لدى المتمردين".
وأضاف: "تقاريرنا تشير إلى أن باماكو (العاصمة المالية) لا تزال هادئة نسبيا، ولم تقع حوادث أمنية كبيرة، رغم الاحتشاد المستمر لدعم أحداث الأيام الأخيرة".
وأشار إلى أن "البعثة الأممية أفادت بحدوث أعمال شغب ونهب طائفي، في منطقة غاو، شمالي مالي، وأن قوات حفظ السلام في حالة تأهب قصوى، أثناء قيامهم بدوريات في المدينة".
وتابع المتحدث الأممي: "كما تعزز البعثة مساعيها الحميدة وتلتقي بقادة المجتمع لمنع تصعيد العنف".
وأوضح أن "القافلة اللوجستية التابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، أصيبت بعبوة ناسفة في منطقة غاو".
واستطرد: "وتعرضت (البعثة) لهجوم من قبل مهاجمين مجهولين، ما أسفر عن إصابة أربعة من حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة، لكن آخرين (لم يحددهم) نجحوا في صد الهجوم، وتمكنت البعثة من تنفيذ عمليات الإجلاء الطبي للجرحى بنجاح".
ومنذ يونيو/ حزيران، يخرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة، معللين ذلك بـ"إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد".
وكان كيتا يأمل أن تساعد تنازلات قدمها للمعارضة وتوصيات وفد وساطة من قادة المنطقة في وقف موجة الاستياء، لكن قادة الاحتجاج رفضوا مقترحات الانضمام إلى الحكومة لتقاسم السلطة.