Erbil Başay,Ömer Aşur Çuhadar
16 أغسطس 2024•تحديث: 16 أغسطس 2024
برلين / الأناضول
أدانت ألمانيا، الجمعة، الهجمات التي شنها مستوطنون إسرائيليون اغتصبوا أراضي الفلسطينيين في قرية جيت بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإضرام النار بالعديد من المنازل والمركبات.
وقالت وزارة الخارجية: "إننا ندين عنف المستوطنين المتطرفين الذين هاجموا وأضرموا النيران في قرية فلسطينية بالضفة الغربية بالأمس (الخميس)، ما أدى إلى مقتل فلسطيني".
وشددت الوزارة، في بيان عبر منصة إكس، على أن هذا العنف غير مقبول وأن الهجمات يجب أن تتوقف على الفور.
وأضافت: "للفلسطينيين حق العيش في أمان. وإسرائيل ملزمة بحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية، ووقف هذه الهجمات، وملاحقة الجناة".
وتابعت: "يجب ألا يكون هناك أي إفلات من العقاب لمثل هذه الأعمال العنيفة".
وأمس الخميس، قتل مستوطنون فلسطينيا وأصابوا آخر بجروح خطيرة وأضرموا النار في 4 منازل و6 سيارات مملوكة لفلسطينيين خلال اقتحامهم قرية جيت شرقي قلقيلية.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، في بيان، إن 18 فلسطينيا قتلوا برصاص مستوطنين فيما أُصيب 785 آخرون، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت الهيئة، أن 26 تجمعا بدويا تم تهجيره بفعل اعتداءات المستوطنين خلال الفترة ذاتها، لافتا إلى أن الهيئة رصدت إشعال مستوطنين لنحو 273 حريقا في ممتلكات وحقول المواطنين.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك، ما خلف 633 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.