القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، الأحد، رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو على خلفية حادثة الطائرة التابعة لشركة "فلاي دبي"، معتبرا أن الحادث يمثل "إخفاقا فظيعا وصادما" وأنه يرتبط مباشرة بما وصفه بإخفاق 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال بينيت، في تدوينة عبر منصة شركة إكس الأمريكية، إن الحادث الذي وقع قبل 5 أيام وكان يمكن أن ينتهي، وفق قوله، بمقتل 174 إسرائيليا، كان يستوجب تحقيقا فوريا ومحاسبة وزيرة النقل ميري ريغيف، بدلا من "الاحتفال بالإخفاق الذي وقع خلال ولاية" الحكومة الحالية، وشدد على أن إخفاق الحكومة "فظيع وصادم".
وأضاف: "أي حكومة معقولة كانت ستتعامل مع الحادث كما لو أن طائرة تحطمت وقُتل 174 إسرائيليا، وأي رئيس وزراء يهتم بأمن إسرائيل كان سيطالب وزيرة النقل بإجابات ويقيلها".
وتابع بينيت: "بدلا من التحقيق واستخلاص العبر لمنع الكارثة المقبلة، يحتفل نتنياهو وميري ريغيف بالإخفاق الذي وقع خلال ولايتهما".
وطالب الحكومة الإسرائيلية بتقديم "إجابات عاجلة"، متسائلا: "هل السفر جوا إلى إسرائيل آمن أم خطير؟ وهل تجول طيارون إيرانيون في إسرائيل مؤخرا؟ وما الإجراءات التي تتخذها الحكومة الآن لمنع الإخفاق المقبل؟".
وربط بينيت الحادث بهجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة حماس، قائلا إن هناك "خطا مباشرا" يربط بين الإخفاقين، متهما نتنياهو ووزراء حكومته بـ"الغطرسة" و"التخلي عن أمن إسرائيل".
وفي صباح 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة "حماس" إسرائيل بهجوم غير مسبوق على 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر المئات من الإسرائيليين.
وقالت "حماس" حينها إن الهجوم جاء "لإنهاء الحصار الجائر على غزة (منذ 2007) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
وختم بينيت بالقول: "سنستبدلهم، ونضع حدا للفوضى، ونعود إلى إدارة إسرائيل".
والأربعاء الماضي، شهدت رحلة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها 174 إسرائيليا محاولة للسيطرة على الطائرة، قبل أن يتمكن ركاب وأفراد من الطاقم من إحباطها.
وهبطت الطائرة اضطراريا بسلام، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقا في ملابسات الحادث ودوافع منفذه.
وأثارت الحادثة انتقادات وتساؤلات في إسرائيل بشأن الإجراءات الأمنية المرتبطة بالرحلات الجوية المتجهة إليها، وسط مطالب بالتحقيق في أوجه القصور التي سمحت بوقوعها.