عمان/ الأناضول/ ينال نواف البرماوي/ ارتفع الطلب على العملة الأردنية " الدينار" بسوق الصرف المحلي، مدفوعا بالإقبال المتزايد للسوريين على الاستثمار في المملكة وشراء العقارات وخاصة الشقق السكنية مع تضاؤل فرص إنهاء الأزمة التي تشهدها سوريا وعودة الأمن والاستقرار إليها.
وقال رئيس جمعية الصرافيين الأردنيين، علاء ديرانية، في تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء اليوم الثلاثاء ، إن الدينار الأردني يلقى إقبالا كبيرا هذه الفترة لعدة أسباب أبرزها إقبال السوريين على تحويل العملات التي بحوزتهم للدينار بهدف الاستثمار وشراء العقارات والمساكن، وللإنفاق على احتياجاتهم اليومية، إضافة إلى بدء الموسم السياحي وتحويلات الأردنيين العاملين في الخارج والتي تتجاوز 3 مليارات دولار سنويا.
وأضاف ديرانية، أن العملة الأردنية مطلوبة من الأشقاء القادمين من دول الخليج العربي والسوريين وذلك محليا وإقليميا، مشيرا إلى توفر كميات كبيرة من الدينار تلبي الطلب المتزايد عليها.
وأرتفعت الأستثمارات السورية بالاردن خلال الربع الأول من العام الجاري 2013، إلى ما يقارب 36 مليون دينار، مقابل 28 مليون دينار بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرتفع حجم الاستثمارات السورية بالمملكة إلى 114.4 مليون دينار خلال العام الماضي 2012، مقابل 3.5 مليون دينار في العام 2011.
وقال ديرانية إن سعر الفائدة على الدينار ورفعه من قبل البنك المركزي الأردني مؤخرا أدى أيضا إلى زيادة الإقبال على العملة الأردنية، حيث تعززت جاذبيتها كوعاء ادخاري آمن وبعائد أفضل من الأدخار بالعملات الأخرى.
وكان البنك المركزي الأردني قد قرر في مايو/ أيار 2012 رفع أسعار الفائدة على الإيداع بالدينار الأردني بمقدار 0.5% إلى 3.25%، بهدف تعزيز تنافسية العائد على الأدوات المدخرة بالدينار الأردني، ما يعزز أركان الاستقرار النقدي والبيئة الجاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي، بحسب المركزي.
ووفقا لأحدث بيانات البنك المركزي الأردني، اطلعت عليها الأناضول، فقد ارتفع حجم الودائع بالدينار بنحو 941.2 مليون دينار وبنسبة 5.3%، وانخفض بالعملات الأجنبية بمقدار 52.2 مليون دينار، وذلك عن مستواها المسجل في نهاية العام 2012.
ويرتبط الدينار بالدولار منذ العام 1995 عند سعر وسطي 709 فلسا للدولار وهو ما يعتبره " المركزي " عامل قوة للدينار ويحقق درجة أكبر من الاستقرار في سعر الصرف.