Khalid Mejdoub
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
الرباط/ الأناضول
أعربت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء، عن دعمها لتسريع سحب مخزونات النفط التي أُعلن عنها ضمن "إجراء العمل الجماعي" لشهر مارس/ آذار 2026، بهدف إتمام عملية السحب في أقرب وقت ممكن.
جاء ذلك وفق بيان للوكالة، بالتزامن مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة نتيجة الحرب الأمريكية على إيران.
وأيد الأعضاء إعطاء الأولوية لطرح مخزونات الديزل، نظرًا إلى حالة الشح الراهنة في الأسواق.
وأعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم "الكبير" لاستجابة وكالة الطاقة الدولية لتداعيات أزمة مضيق هرمز على قطاع الطاقة.
وشددوا على التزامهم بتنفيذ "إجراء العمل الجماعي" لشهر مارس/ آذار 2026، وأهمية دور الوكالة في متابعة التقدم المحرز نحو تنفيذ هذا الإجراء.
ورحب المشاركون بالبيان الصادر مؤخرًا عن قادة مجموعة السبع بشأن أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق، بما في ذلك تأكيدهم أهمية التدفق الحر لتجارة الطاقة.
والجمعة، أعلن قادة مجموعة السبع الاتفاق على تنفيذ إفراج منسق عن 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية عبر وكالة الطاقة الدولية، يبدأ فورًا ويمتد أربعة أشهر، مع تقديم كميات كبيرة من الديزل خلال أول 20 يومًا.
وحسب البيان، "لا تزال الحكومات الأعضاء في الوكالة تمتلك مستويات كبيرة من مخزونات النفط الطارئة المملوكة للقطاع العام، تعادل نحو 1.1 مليار برميل، بما في ذلك أكثر من 200 مليون برميل من الديزل".
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطات النفط ستتدفق إلى الأسواق، بينها 72 بالمئة نفط خام و27 بالمئة منتجات نفطية، لتعويض الإمدادات التي شهدت اضطرابات جراء إغلاق مضيق هرمز.