Khalid Mejdoub
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
الرباط / الأناضول
أعلن وزير النفط العراقي الجديد باسم خضير، السبت، تراجع صادرات بلاده عبر مضيق هرمز نحو 90 بالمئة، من 93 مليون برميل شهريا قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى 10 ملايين برميل خلال أبريل/ نيسان الماضي.
جاء ذلك خلال مراسم تسلمه مهام منصبه في وزارة النفط بالعاصمة بغداد، وفق وكالة الأنباء العراقية "واع".
وقال خضير إن العراق كان يصدر قبل الحرب على إيران عبر مضيق هرمز 93 مليون برميل نفط شهريا، وخلال أبريل الماضي تم تصدير 10 ملايين برميل فقط بسبب الحرب.
وفي 14 مايو/ أيار الجاري، منح البرلمان العراقي الثقة لرئيس الحكومة علي الزيدي، و14 وزيرا في حكومته بينهم خضير، فيما أُرجئ التصويت على حسم 9 حقائب أخرى إلى وقت لاحق، في خطوة مهدت لبدء الحكومة الجديدة مهامها رسميا.
وعن أولويات وزارة النفط، أوضح خضير أنها تتمثل خلال المرحلة المقبلة في زيادة الطاقات الإنتاجية، وتطوير البنى التحتية للقطاع.
وزير النفط العراقي أشار إلى أن الظروف الحالية صعبة نتيجة الحرب في المنطقة وما تسببت به من إغلاق للمنفذ الجنوبي للتصدير.
وقال إن "رؤية واستراتيجية الحكومة تركز على وجود جميع الشركات الأجنبية في العراق للمشاركة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتدريب الكوادر الفنية والهندسية، وبناء أفضل البنى التحتية لقطاعات النفط".
ويعد العراق من أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم باحتياطيات مؤكدة تبلغ حوالي 145 مليار برميل، وفق مصادر رسمية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.