وقال رئيس بعثة الصندوق الدولي إلى مالي، "كرستيان جوسز"، في تصريحات له، إن الصندوق الدولي يهدف إلى إعادة الاستقرار للبلاد، بعد الانقلاب الذي تم في آذار/مرس من عام 2012، الذي اعقبه إيقاف المؤسسات الدولية لمساعداتها إلى مالي.
وأوضح أيضا أن قرار المساعدة يهدف كذلك إلى حث هذه المنظمات، التي أوقفت دعمها إلى مالي إلى العودة للنشاط، وتقديم الدعم مجددا.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي طالب، مثل البنك الدولي، بشروط مسبقة، وأن يقدم على اتخاذ خطوات تنسجم مع صندوق النقد الدولي، في تقديم المساعدات.
هذا وكان صندوق النقد الدولي، قد علق قرار منح مالي قرضا بقيمة 46.3 مليون دولار، تدفع حتى عام 2014، وذك عقب حدوث الانقلاب عام 2012.